تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

القسم التاسع: الأعلام

101

حمد بن سليم بن سليم بن سويلم بن سالم بن مسعود بن سالم بن

ثاني بن تميم السيابي

من أولاد علي بن صباح.

يسكن وادي السيجاني من أعمال سمائل.

ولد على أشهر الأقوال في قرية الرَّحْبَة من القُرى الجبلية التابعة لبلدة صومرا من أعمال ولاية سمائل ولم نجد له تأريخا محددًا لولادته، إلا أنّ إستقراء الأحداث والوقائع التي حدثت في حياته يقودنا إلى القول بأن ولادته كانت ما بين 1270 هج إلى 1280 هج، ويؤيد ذلك الإستنتاج بعض المواقف والأحداث، أهمها: - أنه عندما بويع الإمام سالم بن راشد الخروصي بالإمامة، وجاء إلى سمائل لفتحها بصحبة الإمام السالمي - رحمهما رحمة واسعة ـ كان الوالد حمد بن سليم من بين الوفود المبايعة وقد روي بأن الإمام السالمي رحم الله قال له: ناصرناك الشَّيبة فردَّ عليه قائلا: يتوجب عليكم نصرة الحق؛ ولعل الإمام السالمي يقصد بذلك مناصرة الحق في قضية اتهامه بقتل أحد البغاة، وفي قوله للجد حمد بن سليم لفظ (الشيبة) ما يدلّنا على أنه كان كبير السن مكسوا بوقار الشيب سنة مبايعة الإمام سالم في 1331 هج، كما أن حادثة مقتل الوالي ة قد كان سببها تعدّي ذلك الوالي على شرف المترجم له بقوله: «تكذب تلك الشايبة»، يعني اللحية، ردًّا على تبرير الوالد حمد في معرض رده على مسير القوافل التي تنقل المؤونة من مسقط إلى داخلية عمان آنذاك.

الشهيرة

وأمّا

عن نشأته فقد نشأ عصاميًا منذ أن عرف تمييز الصبا؛ حيث إنه عُرِفَ بنبوغه ودهائه ووجاهته وشجاعته، فاتجهت إليه أنظار الزعماء من شيوخ وأعيان وادي سمائل، كالشيخ سيف بن محسن السيابي، والشيخ عبد الله بن سعيد الخليلي، والشيخ ثاني بن حارث الجابري،