تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

القسم التاسع: الأعلام

123

(طوارق الحدثان)

رثى بها شيخه وأستاذه العلّامة الفقيه المعروف بداهية العلماء الشيخ حمد بن عبيد بن مسلّم السليمي، 1390 هـ:

قف تأمل طوارق الحَدَثان وتدبّر نهاية الإنسان وتبين مصارع الدهر للعا لَم تَعْلَم حقيقة الإيمان وانظر الناس كيف يمشون للمو ت سراعًا من كل قاص ودان ألفوا العيش فاطمأنوا إليه وجياد الحمام بالميدان سباقا إلى الغاية والحتف غاية الفرسان

تتعادي بهم

الأعيان

وكأن الوجود ضَرْبٌ من السحر عليه ت وكأن الإنسان فيه خيال طيف رؤيا في مقلتي وشنان وكأن الحياة ثوب رقيق شف عنه البلى لعين الراني وكأنّ الأعمار غمضة عين ريثما تنجل عن الأجفان

أيها المرسل الدموع غزارًا تترامى في لونها الأرجواني قل لنعش يمشي على أرؤس النا س مسجى في حُلْتَي أحزان سر رويدا بمن حملت فلو أذ ركت معناه لم تَسِر غيرَ وَانِ قد حملت العرفان والرشد والإر شاد نور الوجود شمس الزمان