الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤124
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
حمد المرتضى سليل عبيد منشط الفكر من عقال التواني عاش في الناس يشحذ الناس أفكا را ويهدي بالعلم كلّ جنان
آمرًا بالمعروف ناهيا عن
الث
أتراه قد مات يوما فمات العـ
كر إمام المفتين شيخ البيان
لم فيه وشيمة الإحسان
أم تراه في اللد وُورِي فَرْدًا أمْ تَرى ثَمَّ وُورِيَ الثقلان
وأنادي
أنشط البيان رثاء إن وفى بعض حقه تبياني
وأناجيه
وهو في أجفاني
وأروض السحاب جَفْنَا مُلِيًّا يتوالى بأحمر اللون قان فلقد راض فكرتي وهي بِكُرّ وغذاها بطيب الألبان ورعاها حتى رآها شباب ظافر الفكر ثابت الأركان
وسقاها نبوغه عبقريا
راضها للبيان حتى استبانت سرها ف جلاله الروحاني فتروت من سيبه الهتان منه واستهامت بحُسْنها الفتان
ليتها قبلت
الفقـ
ه
عَلَّها تبلغ الهدى في مداها
إيه
سار وسائرِ عَجْلان
اللسان
هِ علّامة الشريعة أشج عن مدين الوَلا عَثور رام يرثيك يوم فقدك لكن كان أرثى لحاله في العنان عندما شاء أن يطبق حرفا فوق حرف فانْفاء غير معان