الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢142
أنت
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أبارق المنحنى قد لاح من إضم ليلا فحرّك أشجانا من الهمم قد نوّر الأفق فانجابت غياهبه كأنه البدر في داج من الظلم بشرى عمان لقد حلّت بساحتها معادن الجود أهل العلم والكرم بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا مفاخرا بوفود السـ يد العلم نجل الكرام أخو المعروف من قدم بوركت من رجل بوركت من قَرَم أنت الهمام لك الأعلام ناشرة بالنصر والعزّ في الهيجاء والشلم أنت الشري سليل العلم قدوتنا مبارك الاسم حامي الجار من وصم أنت الكمي أبو الهيجاء عمدتنا لله درك ذا الأخلاق والشيم المرجي لأمر إن هممت به تنل من الله أجرا غير منفصم أنت المرجى لنصر الدين فاسْعَ له بحسن تدبيرك الأسنى وبالهمم لك السياسة والأعداء شاهدة خزرا عيونهم والحال في وخم يخشون منك رياحا طالما عصفت فزعزعت منكب الإلحاد بالنقم تخشاك إن جرّدت يمناك بارقة أولو البسالة والأساد في الأجم تخشى الصواعق من لقياك يوم وغى ويُرتجى الغيثُ من يمناك في السَّلَم مزقت شملهم في كل معترك بالصارم الذكر الهندي والخدم تخاله كسناء البرق في حلل تحر أعناق أهل البغي والظلم تركت هامهم جزر السباع على وجه البسيطة للعقبان والرخم أضحت طرابلس لما أن نزلت بها مسرورة بعدما لاقت من الألم لا زلت فوق متون الخيل مبتدرا تكر مثل عقاب كاسر قطم يا ليت أهل عمان في الوغى شهدوا يوم اللقا تحت خَفق البيض والعلم ع المدافع والآلات كاملة يحمون دين إله العرش والعِظم
مغ
تسقي العدو كؤوس الموت مترعة لا تنثني عنك بالأسحار والعتم