الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣القسم التاسع: الأعلام
143
بكل ليث عرين لا له ظفر غير الحديد ونار الحرب في ضرم أيا سليمان هاتيك البشائر قد لاحت من الفلك الأعلى فلا تنم تغضي عيونك والأعداء ساهرة وأنت يا بن المعالي عالي الهمم هذي الكماة أسود الغاب من مضر ومن ربيعة أهل الحمر والدهم إني أراهم جبالا لا تزلزلهم صواعق الخصم في سحب من النقم فقم بنا يا ابن عبد الله أنت لها فهاك أيدي عمان طوع ملتزم فقم بنا يا رعاك الله من رجل تصادم الكفر أهل الجور والظلم فقم بنا ويد الإسلام قاهرة على الأعادي بلا كُره ولا زعم أتقن سياستك الحسنى فإن لكم مع السياسات آراء من الحكم ير الإسلام نيّرة خذوا بها يا أولي الألباب والشيم
وعندك
س
ويا سليمان أنت اليوم واحدها فمن لها قائد إلّاك من شَهِم وعندك اليوم إخوان عطارفة ما عابهم أبدا زيغ عن الحكم فقم نصك ثغور المشركين على حكم الكتاب بلا ريب ولا وهم لا تقعدن عن الإسلام في كسل إن التكاسل رأس اللوم والندم يا من له فوق هام العز مرتبة ومن له نسبة للسيف والقلم جاوزت مرتقيا أفق العلى كرما لا زلت مرتديا بالعلم كالعلم هذي مقالة من يرجوك ناصره بضربة تترك الأعداء كالحمم وما مدحتك في معشار حقك يا من قد رقى ذروة العلياء والكرم صلى وسلم ربي ذو الجلال على خير البرية من عُرب ومن عجم محمد ما شدت بالأيك نائحة وما حدا سايق الأظعان بالنَّغَم
10 شعبان 1343 هـ.