تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

?

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

طلب المعاش، وبنت لهم فيقا هذا المسجد، فقيل إنها لم تخرّبه الجوائح، أو أنه خَرِبَ بالسيول، وعُرف مكانه وجُدّد بناؤه، وقيل: كذلك المسجد المسمى (طارود) المعروف ببركاء، كان قبل الجائحة. وقيل: إن دَما) من الباطنة كانت قبل ذلك بلدةً طيّبة ذات أنهار وأشجار و مَعْقِل رباط المسلمين.

وكذلك الموضع المسمَّى (الأسرار) (3) من (لوى) (3) وحُسَيْفين)، كانت بلدة طيبة ذات نَخَل وشَجَر، لكن تغلب عليها بعض الجبابرة واستعجز أهلها بما لا طاقة لهم به، حتى تركوها وهربوا منها وركبوا البحر بأهاليهم، والآن مجبورة

(1)

هي السيب حاليا، كانت تسمى: دما سابقا. (2) منطقة الأسرار الآن تابعة لولاية شناص، وهي جهة الشرق من الولاية.

(3) لوى: من ولايات الباطنة تقع بين صحار وشناص.

يقول الأديب خلفان بن سالم العبيداني الصحاري:

وسقى اللوى وسقى الأجارع باللوى غيث الشؤون ووابل سَجَّامُ وسقي الخزينة حيث آساد الشرا قد حَلَّ فيها باسل وهمام ناران فيها نار حرب للعدا قامت ونار للوفود تقامُ ويقصد بذلك السيد يعرب بن قحطان البوسعيدي، الذي سكن، لوى، وله بيت كبير أثري كالحصن، على الساحل من لوى، قرب منطقة حرمول، رأيته بنفسي لما كنت قاضيا بلوى، ابتداء من شهر صفر 1404 هـ الموافق 1983/ 12/1 م. (4) حسيفين، منطقة في ولاية شناص، منها العالم الفقيه حيّان بن محمد؛ أبو محمد الحسيفيني. وكذلك العالم الفقيه فارس بن إسماعيل بن رحمة بن أحمد الخصيبي. (ق 10 هـ/ 16 م) عاش في القرن العاشر الهجري؛ أخذ العلم عن الشيخ أبي بكر أحمد مداد. بن عاصر من العلماء: أبا محمد عبد الله بن محمد بن سليمان، ومحمد بن شريف، وعلي بن أبي

القاسم الإزكوي.

من آثاره العلمية: غرائب الآثار»، يقع في مجلد كبير. المصادر: السالمي؛ عبد الله بن حميد، جوابات 137/ 5. البطاشي؛ سيف بن حمود، إتحاف الأعيان 400/ 2 - 404.

السعدي، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 171/ 1، 10/ 3.