تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

146

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قوارع من قحطان والعثرة التي نماها إلى عدنان فخر تطارحه تهز العوالي عن إمام يقودنا إلى عزّة الجبّار خضر مسارحه محمد من يسمو إلى المجد والعلى ونفس الخليلي دينه وجوارحه وما العيش إلا الدين والسيف والقنا ولكن يضيق الأمر إن عزّ ناصحه وكل امرئ بالشمر يكتب فيصل وسِفْرُ ابن عبد الله يقصر شارحه همام له في المجد أكبر همة فمن ذا يجاريه ومن ذا يكافحه ومن يصرف الهمّات في غير طاعة يصرفها حُسْنا وهنّ قبائحه فكن رجلا يستسهل الصعب لبه إذا استفحل الأعداء ضاقت مذابحه كمثل ابن بارون الشهير الذي غدا بأسمى مقام لا تُعد مدائحه

26 شعبان 1343 هـ.

وله قصيدة أخرى فيه منها:

ر عمان بذا الرئيس

الأكبر وانشر بها الرايات غير مقصر

هذا سليمان بن عبد الله قد وافي إلينا كالصباح المسفر طارت به فوق السماك نفوسة لما غدا فيها خطيب المنبر الله أكبر ذا البروني الجري أم ذا سليمان بن داؤد الشري

وقال في الخلّوت موضع معروف بسمائل:

برزت لنا الخلّوت بالآداب وتفوّقت بالفضل والأحساب الله مجلسها الرفيع كأنه فوق المجرّة ضارب الأطناب تلق إلا سادة نجباء أبنا سادة أنجاب

إن جئت

(1) الخصيبي،، محمد بن راشد الشقائق 250/ 1.

،

الطائي: عيسى بن صالح القصائد العمانية في الرحلة البارونية 174.