الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١القسم التاسع: الأعلام
151
حمود بن سالم بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سالم بن
صالح الندابي
يسكن سرور. كان له ذوق في الأدب والمعرفة. وكان يباحث أهل العلم عن مشكل الأثر، وعويصه وله أسئلة نظمية في الفقه، وكان ذا أخلاق طيبة، ولم يزل مجلسه حافلا بالقراءة والمذاكرة.
6
وهذا سؤال منه للشيخ العلّامة خلفان بن جميل السيابي:
أوجهُ سُؤلي مَعْدِنَ الجود خير بَر حليف الندى خلفان بل كعبة الأثر هو العالم الشهم الذي طار صيته وفاق بما أُوتي من العلم والخير لقد صار في ذا الدهر إنسان عينه يلاذ به في المعضلات وفي الخطر إذا رحل الأقوام من مصرنا إلى سواحل إفريقا لما نال من ضرر وكانت لهم تلك السواحل مرتعا وملجا من الخطب الذي ناب واقتهر وأهلهم في أرضهـ أرضهم خلفوهم على شوء حال في المجاعة والخطر فزوّج بعض بِنْتَه ثَمَّ مِن فتى وأرسل طِرْسًا للفتاة بذا الخبَر فأبدت رضى لما أتاها كتابه ولم تظهر الإنكار كلّا ولا الغير ومر زمان هكذا الزوج نازح عن الخُود في أوطانه وبها استقر فزوجها زوجًا أخوها شقيقها وباش رها والزوج لم يَدْر ما الخبر فهل حُكْمُ ذا التزويج ماض وشرطه وعَقْد الأب أحكامه يَذَر أأم عقد هذا الثاني في الحكم فاسد وللأول التزويج حكما بلا كدر وهل توجب الأحكام حدا لعاقد ومَن يتولى العقد أم فيهما نظر أبن لي سبيل الرشد أظفر بالهدى لعلي أنجو من حمى الجهل والخطر تفضل بإيضاح يضيء بنوره فينجاب عنِّي عَيْهبُ البُطْل إذ سفَر وصل إلهي مابدا بارق على شفيع البرايا من به الدين قد شُهِرْ الآل والأصحاب والتابعيهم وتابعهم ما دامت الشمس والقمر
مع
صحيح