تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

160

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

«بسم

الله الرحمن الرحيم

عندما نتكلّم عن وطننا وعظمته ونستعرض بفخر الإنجازات القديمة

والحديثة، فإننا نشيد حقا بما تحقق

بهمم

أبناء هذا الوطن، وبما تحوّل بفضل

عبقرياتهم إلى واقع ملموس في شتى مجالات الحياة، وعندها نخلّدهم في سجل الشرف الوطني، لتتوالى أمجادنا في رُقِيّها، وليكون أعلام عمان نبراسا للأجيال الصاعدة، لتتواصل العزائم وتثمر الجهود.

والشاعر أبو سرور هو أحد تلك النوابغ والركائز الإدارية المعاصرة في نهضة عمان الأدبية والثقافية في هذا العهد الزاهر الميمون.

إن شخصيته الفذة في مجال الأدب والشعر، وحنكته في ميدان القضاء وعلوم الشرع، يعتبران مرجعا قيما وإضافة كبيرة إلى تراث عمان الثقافي الزاهر، وإن شموخ الأدب العربي العماني الأصيل، ليقترن باسم شيوخ الأدب العماني، ومنهم دون مبالغة الأديب الشاعر أبو سرور.

إن مساهمتي المتواضعة في نشر هذا الديوان إلى الملأ، وإتاحة الفرصة إلى القارئ العماني بخاصة والعربي بعامة، واكتشاف هذا الكنز الأدبي الذي ظل لفترة طويلة بعيد

المنال عن الباحثين والمنقبين عن معادن الأصالة في تراث الشعر «ديوان العرب».

وها هو ديوان أبي سرور بوطنياته الحماسية، وإخوانياته القومية، وتمجيداته التأريخيّة، وغزليّاته الرقيقة، وحِكَمه وأمثاله، وقصائده الاجتماعية، ليعد بحق كنزا من كنوز الأدب وروائعه الثمينة، وسيظل جوهرة فريدة في تاج الثقافة العمانية، يزيدها بهاء ورونقا على مدى الأزمان.

وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى، وللعمل على تحقيق رفعة وطننا الغالي وعزة بلدنا عمان.

والله ولي التوفيق

شهاب بن طارق بن تيمور».