تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

162

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

أيها الشـ يخ يا ابن عيسى سلاما عَرْفه الودّ بالوفا ينفحنا إن يك الجسم لم يصلك فشعري بابلي أتاك بالروح مضنى

نفشات أبو

ـــرور

شداها

الصب والهوى تسحرنا

ما ثناها عن غزو كل فؤاد من حُروز ولا تعاويذ تُعْنَى عل هذي تقوم عنّي بدور من حقوق لقدوتي أقضينا مذكرا شيخه بالأيام الجميلة التي جمعتهما مع أحبابهما في بلدته سمائل، مشيرا إلى بعض رجالاتها ومجالسها هناك» (1).

توفي أبو سرور إلى رحمة الله يوم الأحد 26 ذو القعدة 1435 هـ الموافق 2014/ 9/21 م، ورثيته بهذه القصيدة:

وأَنَّ

قضى الله أنَّ الموت ماض وصائبُ وأن بدنيانا تحيق المصائب بني الإنسان هَلْكي فراحل إلى جنّة فيها المنى والرغائب وآخر في دار يعذب ساكن بها وسيلقى الله والله غاضب فطوبى لعبد قد سعى يبتغي الرضا وحت الخُطا نحو اللقا وهو آيب ونال من التقوى نصيبا تألّقت صحيفته إذ حسنتها العواقب فيارب منك العفو واللطف والرضا فإني إلى لقياك بالصفح راغب ويارب بجد بالعفو منك على أبي سرور قضى فامنحه فوزًا يصاحب نعته عمان الخير فقها وعِفّة وكم أشرقت بالعدل منه مناقب رقى سنوات بالهدى مجلس القضا ولم تَنْبُ حين الفصل منه قواضب

(1)

د. محمود بن مبارك السليمي، شعر حميد بن عبد الله الجامعي، «أبو سرور»، رسالة ماجستير مقدمة في الجامعة الأردنية، كلية الدراسات العليا أيار 1995 م نسخة مرقونة،

ص

138 - 137