الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧القسم التاسع: الأعلام
167
المساكرة والحزث السيرة الحسنة والألفة الكاملة، إخوان على الخير متساعدون، شكرناهم على ذلك، وحمدنا الله وشكرناه إذ ألّف بين القلوب، نسأل الله وعمل أن يتم عليهم نعمته، والأمر كله لله، ومقامنا هنا لم نقدر نعتذر لهم، وما ذلك إلا لمعروفهم، والحمد لله ربّ العالمين، حرّرته يوم 16 صفر 1368 هـ، سلّم على الأولاد والأصحاب، كما من هنا أولاد الشيخ صالح وآل حميد وبني هناة والولد سعود والأعيان أهل السباخ».
قضى الشيخ خالد بن هلال فترة من حياته بزنجبار.
ومن
له ديوان شعر بعنوان: السحر الحلال.
قال عنه الشيخ سالم بن حمود السيابي في العنوان عندما ذكر الرحبيين: أعيانهم في هذه الآونة الأديب النجيب الشاعر الخطيب خالد بن هلال بن سالم بن مانع من أهالي سرور، له ديوان شعر حماسي وتأريخي، من نوع الشعر المنشود بين أهل الأدب».
وله قصيدتان في الابتهال الله تعالى قال في مطلع واحدة منهما: تدارني بفضلك يا كريم وزيني بعلمك ياعلي
ياعليم
صاحب
وفي هذا المخطوط قيد تأريخي هو: «في 19 جمادى الأخرى خرج الجلالة سيّدنا ونور ديننا إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي، نصره الله وتولاه من نزوى قاصدا لجعلان فأناخ ببديّة، ودعا بني بحسن وبني بوعلي لإصلاح ذات بينهم، فلبّوه وأذعنوا له فأصلح بينهم، والله المنّة وهو حسبنا، وكتبه خادمه خالد بن هلال الرحبي بيده».
ومسير الإمام إلى بدية كان في
1362 هـ.
توفي عام 1372 هـ / 1952 م، وعمره لم يجاوز ستين عاما.