الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢182
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أنها للشيخ بشير بن عامر الإزكوي، بل هي موجودة في ديوانه:
فتى أحمد أحكمت شرح الدعائم فأعجزت في إحكامه كلّ عالم شرحت معانيها بلفظ كأنه لرقته السلسال في ثغر حائم
سبقت إلى تفسيرها كل ماهر وجدّدت من آثارها كل طاس ولو رام يا ذا العلم غيرك شرحها لفاء بتقصير وقصر قوادم لشارحها فضل على غيره كما لناظمها فضل على كل ناظم فو الله ما من عالم مثل شيخنا الرقيشي في بحر الدعائم عائم لشهر جمادَ الأول اختار شرحها ولم يثنه عن ذاك لومة لائم ــــــر وألف بعدها متقادم
لعامين مرا بعد
بعين حجة
من الهجرة الغراء هجرة أحمد نبي الهدى المبعوث من آل هاشم عليه صلاة الله ما جن غيهب وساقت حداة الرعد ركب الغمائم
ومن تقريظ شرح الدعائم»، قول بعضهم وهو راشد بن جمعة، من بلد منح، وقد نسخ جزءا من الشرح المذكور. من النسخ بالتوفيق من ذي النعائم إله الورى قد تم شرح الدعائم ر ليال بعد عشر تكاملت لذي قعدة من بعد تشع صرائم لعام ثمان بعد تسعين قد مضت ومائة عام بعد ألف تمائم وناسخه الراجي فراشد جمعة من الله ذي الآلاء عفو الجرائم ومن منح حضن البلاد بمنزل وبطاش نَسْبي عنصري وقوائمي سقى منحًا ربي بكل مجلجل هتون رعود داني الجود دائم وصلى إله العرش ما ذرّ شارق وما جن ليل مكفهر الصرائم