تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

القسم التاسع: الأعلام

181

ولا تفعل كذلك ولا تولّي النَّصفة والأدب إلا الثقة المرضي، الذي لا يتعدّى

حدود الله وعل.

وأمّا في حال أولاد وَرْد هو.

ولا تشمت

بهم

إلفتهم وطيبة النفوس بينكم

الأعداء، واحتمل لهم، ترانا قد زجرناهم وعرّفناهم، ومعتذرين

من خدمتك، ولا هوانا ذلك أي لا نحبّ ذلك).

وفي

حال .............. تراهم في جعلان، فيما بلغنا عنهم وكتبنا للوالي أن يرسلهم إلينا، ولا بعدهم وصلوا، وأنت تفقد أمور رعيتك، واحفظ الغيبة فيهم. والله الله في حال أولاد وزد، ولابد من إرسال رجل ينظر حالك إن شاء الله سبحانه، وما أنتم عليه من السيرة، ودم في خير من الله سبحانه.

أبلغ سلامي المشايخ سيف بن علي؛ وبني خُزَمْ؛ وسيف بن عدي وجملة بني بطاش؛ ومحمد بن خنجر؛ وأولاده والشراة بلاعدد، وخلفان بن إبراهيم؛ وجملة شُراة الإمام بلا عدد، والسلام».

انتهى خطاب الإمام، وهو يحمل تنبيهات وإرشادات مهمة، كتبها الإمام لواليه، يأمره بحفظ المال، ورعايته وبيّن له أهمية، المال كما أمره بالعدل والإنصاف وإقامة الحدود على أنها رحمة لمرتكبي موجبها، وإنقاذ لهم من براثن المعصية، وأن من حق الإمام أن يراقب ولاته، وأن يزجرهم إذا اقتضى الأمر ذلك، وعليهم قبول الحق وتَرْك ما زُجروا عنه وأمره أن يراقب رعيّته فهو المسؤول عنهم، دَرُّ هذا الإمام العادل الذي أسّس دولة، يعربيّة جابت المشارق والمغارب ناشرة للإسلام، فاتحة للأصقاع، شهد لها القاصي والداني، والمحبّ والمبغض.

من مؤلفاته، كتاب مصباح الظلام - شرح دعائم الإسلام».

فلله

وهو: شرح دعائم ابن النظر، وقد قرّظه الشيخ خلف بن سنان الغافري وذكر تاريخ شرحه له في هذه الأبيات الآتية، وفي رواية: