الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧القسم التاسع: الأعلام
187
الخليلي لأحوال اقتضت ذلك، فبقي ملازما بيته عاكفا على نشر العلم وتحقيقه وإيضاحه للناس.
سافر إلى الهند ثم زنجبار سنة 1371 هـ / 1952 م، وأدى فريضة الحج سنة 1372 هـ/1954 م، ورافقه ناصر بن سعيد الدغيشي إلى الحج، وكان عن طريق الباخرة.
كان رحمه الله حسن الأخلاق دينا، ورعا وكان سمحا جوادا على قلة ما في يده، وقورا رزينا وزاهدا في الدنيا، وكان يوزّع أوقاته في فضائل الأعمال، وكانت فيه شدّة في الحق، ونظرا لما تمتّع به من ورع وزهد؛ فقد اكتسب احتراما وتقديرا فائقين بين العامة والخاصة، أخبرني الشيخ العلامة سعيد بن خلف الخروصي مساعد مفتي عام السلطنة سابقا، أنَّ الشيخ خلفان رحم الله كان يجلس صباحاً إلى الظهر للتأليف والقراءة بنفسه، ويكتب الأجوبة لسائليه نظما أو نثرا، وبعد ذلك يقيم حلقة العلم.
وله عدة آثار علميّة، منها:
1 - سِلْك الدرر الحاوي غُرَر الأثر (مط) ويقع في مجلدين، نظم لكتاب النيل للشيخ عبد العزيز الثميني، جاء في ثمانية وعشرين ألف بيت، قرن فيه غالبا بين القول والدليل، مرجّحًا ما يراه بالدليل الأقوى.
2 - فصول الأصول: كتاب مختصر في أصول الفقه والقواعد الهامة. (مطبوع ومحقق من قبل الدكتور سليم بن سالم أولاد ثاني)
3 - ميمية الدماء: منظومة رائعة في الدماء والديات والأروش، وعدد أبياتها
406 أبيات.
مته
4 ـ جلاء العمى (مط): وهو شرح لمنظومت في الدماء، انتهى من سنة 1380 هـ / 1961 م، وقد قرّظ الكتاب غير واحد من العلماء والشعراء.
تأليفه في