الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥القسم التاسع: الأعلام
195
القاضي سعيد، والولد يحيى والمتعلمون، وذلك من محبّك العبد خلفان بن
جميل السيابي.
إن العلماء علماء الآخرة يقولون: إنّ حبَّ البقاء في هذه الحياة الدنيا والدعاء به للنفس كبيرة من كبائر الذنوب، وإنما ينبغي أن يدعو به الرجل لغيره من الأصدقاء، فذلك مباح للغير بل مندوب إليه، لتعلموا والسلام».
سمائل 21 الحج 1385 هـ.
رسالة لطيفة سامية، وشائقة سامقة راقية فيها حبّ عميق لأولي العلم والفضل، تحمل في طياتها أجمل العبارات وألطف الإشارات، تهبّ من خلالها نسائم العيد، وبشاير تهانيه في يومه السعيد، وتنبئ عن أحوال رسالتين، بينهما بعد وبَيْن، لكنهما اجتمعا في الحال وصولا، وكانا عن مرسلهما نائبا ورسولا، رحم الله الشيخين، وأسكنهما فسيح الجنان، وتغمّدهما بنعيم رحمته
ولطيف الرضوان
في
هذه الرسالة مجموعة من الأعيان هي جواب من شيخنا العلّامة خلفان بن جميل لأخيه وصفيه الشيخ القاضي مبارك بن سالم المقبالي قاضي الرستاق في ذلك الوقت.
وفي الرسالة سلام وتحيّة للسيّد هلال بن علي البوسعيدي والي الرستاق، وهو رجل من أفاضل المسلمين، وعمل الشيخ خلفان قاضيا بالرستاق، وكان السيد هو الوالي بها أيام الإمام الخليلي رحمةالله.
وفي الرسالة ذكر للزاملي وهو الشيخ محمد بن حمد الزاملي الرستاقي قاضي الرستاق أيضا.
وفي الرسالة ذكر الشيخ سعيد بن خلف الخروصي وهو قاضي سمائل في ذلك الوقت وملازم الشيخه ابن جميل.