تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

القسم التاسع: الأعلام

لأخته

6

197

المسئلة التي عرض عليكم حكمنا فيها، لقد وقع ذلك الحكم منا بأولوية الأخ من أمها المتزوّجة، وكان مبنى ذلك الحكم قوله صلى الله عليه وسلم: «أنت أحق به ما لم تنكحي، وكانت الجدة ساكتة لم تطلب مسكوتا عنها، والنزاع يجري بين الأم وأخ الابنة، والحكم وقع بين هذين كما رأيت الفصل، ولمّا توجّهوا إلى مسقط مستأنفين قاموا بالنيابة عن الجدّة في طلب الابنة، وشرحوا القضية لديك، فكتبت لنا عن ذلك وحرّرت وأوضحت وصح العمل منا بما أنت قلت وحسبما أشرت متعنا الله بحياتكم ونفعنا بعلومكم ولابد من رجوع إليكم إن شاء الله، واستمداد منكم، سائلين الله تعالى أن يسدّد الخُطى، ويعصمنا من الخطأ، وقد قدرنا لمؤلفك الجليل أجل التقدير، ألا وهو كتاب «سِلْك الدُّرَر»، فشكرنا الله تعالى على ما وهب لك، وشكرناكم على نشر العلم وإحياء معالم الشريعة، وزدنا مما آتاك الله، وقد اتخذنا هذا الكتاب مرجعاً، ويسرنا أن نحظى بالقصيدة الحاوية علم الدماء، ونزهة المجالس ولا بد من طلب حاتّ للحصول على ذلك، جعل الله الجزاء لك في الأولى أن يمتعكم بالصحة والسلامة، وأن يوفقكم للعمل الخالص لوجهه الكريم، وفي تلك رضوانه الأكبر والفردوس الأعلى، إنه على ما يشاء، قدير هذا والسلام عليكم ورحمة

6

6

الله وبركاته، وعلى المشايخ الكرام محمد بن سالم، وسعيد بن خلف، وابني الشيخ راشد بن عزيز من هنا المشايخ والإخوة والأولاد».

حرّرته يوم 7 ربيع الأول 1384

من ولدكم المخلص

ناصر بن راشد المنذري

ومن المراسلات اللطيفة بينه وبين الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

الذي أقام

عنده مدة بسمائل، اغترف من بحر علمه كثيراً، ولما رحل عنه إلى

الشرقية استمرّ في مواصلته لشيخه بالرسائل ومن ضمنها: