تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥

القسم التاسع: الأعلام

205

نى جميل يا خلفان كنت لنا طؤدًا أشم منيفات أعاليه كنت المنار إلى نور اليقين لنا إلى الرشاد إلى أسمى معانيه إلى الحقيقة والرحمن يملؤها بنوره ويوالي من تواليه إلى الهداية والتوفيق يعضدها إلى الجلال إلى عليا معاليه إلى العناية نور الحق يشرق في أرجائها وهي تستجلي أماليه قد طبت حيا وميتا فامض مرتديا ثوب السعادة مغبوطا بضافيه

رأيت شخصك فوق النعش تحمله ملائك الله نحو الله تزجيه والناس حولك مهموم ومضطرب كذاهل القلب بالأفكار مشدوه يحتك القصد للحسنى على شغَفَ الوصل يُبرده والشوق يُذكيه ويزدهيك ثواب الله تبصره وكيف لا يزدهي الإحسان رائيه وتخرج الحور للقيا معانقة والله أوسع جودًا في مواليه ولايتي لك دين لا أخيش به عهدًا وإنّي إلى نفس ي مواليه ولست أنسى حياتي ما أنرتَ به دربي وقد أظلم الشاري وحاديه ولا دعاء أرى روح الإجابة في إخلاصه منك بزدًا لا أنائيه ولا علومًا قضيت العمر تنشرها في الجيل حتى زكا بالرشد زاكيه

من لي أكافؤه الشكران عَلّي أن أقوم بالعُشر مما كان يوليه ولست أملك إلا الحمد أنشره عَرْفًا وغير شئون العين تبكيه وغير أبياتي الحرى تؤبنه وغير قلب يكاد الحزن يوديه فهل تراني بذا أديت واجبه أو واجب العلم كلا والهوى فيه ولن أكاد ولو أنفقت مبلغ ما أوتيته من إرادات وتوجيه