الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٦216
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
خلائف الله أرباب العلوم وهم خُصُّوا بميراث وحي الله تنويها بهم يقوم عماد الدين مستويا فالزم طريقتهم تحظى بباقيها فليس سعي سواه تحمدن به عواقب المرء إن يقصد معاليها فأيقظ الفكر واجهد في تحصله فالعلم باق وجانب عنك فاشيها فاستر شدن واقصدن دراكة فطنا ليكشفن عنك باديها وخافيها
وها أنا جئت أبغي كشف معضلة من سيد قد رقى الجوزاء عاليها أخلاقه وغدا في الناس زاكيها
عَظُمَت من
الفاضل الماجد المفضال
قاضي البلاد ولى الأمر من
سعدت
له
سمائلنا أكـ رم بقاضيها
يا شيخنا يا سعيد يا ابن بجدتها حياك بالخير والإنعام باريها وخذ سلاما يحيّيك القريض به كالروض فاح بعرف من غواديها مع التحية إخلاص نقدّمها إليك واكشف بعلم منك داجيها فمن يصلي طلوع الشمس معتقدا أداء فرض صلاة الفجر يبغيها فأخرته لذاك الوقت نومته أو غفلة عرضت عن أن يؤديها فهل صلاة له مقبولة أبدا وذلك النهي تكريه لآتيها أم ذلك النهي منع لا يصح وآثم من أتاها في نواهيها ويلزمنه قضاء للصلاة ترى أم لا فأوضح لنا ما كان خافيها وهل يسمى قضاء أم يكن بدلا بين وأصل وفصل لي معانيها له وفي فتى إذ يصلي هل يصح الإعراض عن آية من قول هاديها كآية الويل ياذا للمصلي إذا سها وكم حار في سهو مصليها فالسهو بلوى يعم الناس كلهم فاغفر لنا منشيء الدنيا ومفنيها وذاك إعراض طبع لا حقيقته كراهة الآية الغرّا وما فيها ـــــل يبوء بإث أو فمغتفر بين لنا الحق كي نُهدى لباقيها