الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧القسم التاسع: الأعلام
هذا
217
وفي مصل متم للتش هد لكن لم يسلّم د لم يسلّم دعا الرحمن تاليها فقال أستغفر الرحمن من زلل وبعد سلم هل نقض عرا فيها ودم في سرور دائم أبدا ما فاح مشك ختام من فواغيها وما بكت سَحَراً سحب الغياث ندى واستضحكت من ربى الفيحا غواديها وصل رب على المختار ما طلعت لمس وما ناح قمري بواديها وعم أصحابه والآل أجمعهم ما أنشد الشعر ناس في بواديها
الجواب
يا من يوجّه نحو الله توجيها نفسا غدا بكريم الخُلق حاليها وصانها عن صفات النقص فارتفعت أعلى المجرة تسمو عن أدانيها وقادها للعلى يبغي رضا ملك يسوقها اللطف والتوفيق حاديها وراضها زاكي الأعمال فاشتعلت أنوارها كرما من فيض هاديها وزانها بكمالات الوفا فعلت حظائر القدس قرّت في أعاليها يا طالبا للعلى أبشر بمطلبك السامي فغايته رضوان باريها واعلم بأن المعالي دَرْكها عَسِر صعب المرام وه ــــا كل براقيها سوي امري عظمت هماته وسمت عزومه فرقي عرشا سما فيها وعرشها العلم من يدركه أحرزها بأسرها وغدا سلطان أهليها فابذل حياتك فيها الدهر مجتهدا فهو الحياة به نارت دياجيها وما حياة امرئ في الجهل منغمس أطاع فيه الصبا في لهوه تيها كمن أتى نحوه خلفان منتقيا جواهرا كلُّ حُشن في معانيها في سمطها در أبحاث منظمة عزّت فبرت ضعيف الحال واهيها أبا علي لقد جاوزت تزجي إليّ سؤالات لأفتيها
قدرًا
أغرّك اللقب الطاري علي متى حللت في داركم أدعى بقاضيها