الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤224
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وطالب الحق مرموق يقبله ثغر الفضيلة والإجلال مفتخرا بوركت يا طالب العلم الشريف وما طلبت الله مرجوا ومحتضرا بوركت سعيك في سرّ وفي علن ودمت في بسطة تستصحب العمرا بوركت مسراك عبد الله مصطبحا على الطريقة مغبوطا بخير سُري بوركت يا ابن على ما حييت وما أتيت ربك تستوفي المنى ظفرا يا من بنيل العلى في عصره اشتهرا ومن بفضل التقى والفضل قد شُهرا ومن تصدر في دست الجلال ومن بعزمه عن طلاب العلم ما فترا ما القول فيمن بلي بالحب عيشته يطوي الدجنة مهموما ومفتكرا رأى فوَدَّ فبات الشوق ينفحه والحب للغيد شيء يجلب الضررا ما كان يحسب أنّ الموت يدركه قبل اليقين فأصماه الهوى قدرا وطاعة الله والتقوى تنهنهه عن الغرام وداعي الحبّ أن يذرا فهل يكون عليه ثم من حرج عند الإله بما في نفسه خطرا أم لا وذلك من نحو الضرورة قد طرا عليه فأمسى أمره عسرا هات الجواب كفيلا بالمراد فقد جاء السؤال على الموضوع مقتصرا والحمد الله حمدا لا أطيق له حملا ولا أرتض إلّاه لي تجرا هذا وخير صلاة الله دائمة مع السلام على المختار من طهرا وآله الغرّ والأصحاب أجمعهم والتابعين ومن نحو الطريق جرى
الجواب
هاك الجواب كأنفاس الصبا عطرا حلو الفكاهة أخبارا ومختبرا صافي الأديم تخال العلم طائفة من نوره وتخال الشمس والقمرا بادي الحقيقة عن وصف يضيق به وسع الخليقة مطويا ومنتشرا مبارك الذات ميمون الأداة إلى عناية الله حاليا ومنتظرا