الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦226
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
فإن ذاك ضروري وهل لك
في
دفع الضرورة حتى تدفع القدرا
أما ترى قصة الغيداء في زمن الف اروق إذ صدقته القول فاغتفرا
حرمته
أما منهـ
وكان أرعى لحق الله وكان أحزم خلق الله إن غفرا فكان من قولها والحق ينطقها الخوف يخرسها لما رأت عمرا إن الهوى زمّ بالتقوى فحصنه وعاد من بإلجام وقد قهرا والعقل يقبل من نفس مبرأة صدق المحبة إن أنثى وإن ذكرا أما سمعت أبا الشعثاء حين أتى زوج النبي فأبدى الحبّ فاعتذرا فأحسنت إذ أجابت بالقبول وبالـ ــــــــرة الذي جاء بالإيضاح مختصرا لله در ابن زيد عند عائشة ودرّ عائشة فيما هناك جرى وفي حديث رسول الله تبصرة للمبصرين هداه فارجع البصرا فيمن يظلهم في ظل رحمته ربي ذان الذين ترى إن المحبة شرط للولاية لا تقوم إلا بها عينا ولا أثرا والحبّ فيه جهاد النفس إنّ له من العوامل أوراهن مستعرا قوم قد امتحن الباري قلوبهم من المحبّة للتقوى بما أمرا الله در وليين استفزهما لطف المحبة سِريًا فما شعرا تعاطيا أكؤس العرفان مترع عة صرفا فما فقد الإيمان من سكرا منزهين أبادا فيه حظهما وقاسيا في هواه البؤس والضررا قاما بخدمته لا يطلبان سوى قاف القبول وواو الوصل مدخرا أما الغوي وحاشا أن تكون فما أولاه باللوم تنقيصا ومحتقرا ــا أبعد الله نفسا لا ينهنهها عن الغواية خوف الله مزدجرا يا أبعد الله قلبا لا يحوّله عن الضلالة آي الله مدگـــــــرا يارب أخلص يقيني في هواك وخذ بمعصمي نحو ما ترضاه مقتصرا