تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

228

وأنا قلت:

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

إن صدرينا لصدر واحد إذ تعانقنا وكَشْحَيْنا لَكشحُ

فأيهما أبلغ؟، فقال الإمام أبو وسيم لا يعجبه إلا شعره».

قلت: إن أبا وسيم لم يدرك إمامة الإمام الخليلي، وربما أن هذه القصة كانت قبل نصب الإمام، وكانت في سمائل بلد الإمام رحم الله، إذ أنّ أبا وسيم توفي بين 1320 - 1329 هـ / 1902 - 1911 م.

ومن شعره:

خزن الورى من كنزهم ياقوته لما غلا فلذا دَعَوْه خُزَيْني ورأى الخلاص مقدمًا لخلوصه بعض رويْدَكَ مثل عيني عيني وإذا تطاول ثالث لهما فدَعْ سوطا يقارع صارمين اثنين كلُّ النخيل بها العيون قريرة لكن ذين أقـ ر في العينين كل السماء بها النجوم منيرة والنور كل النور للقمرين

وقال في في بستانين من سفالة سمائل وهما النُّقوص والدِّية: النقوص والدية لاقود ولا دِيَـ

فنظم عليهما الشيخ محمد بن راشد الخصيبي أبياتا هي:

نقوص والدية لا قـ ود ولا

ـة

في الوقوف تنجية

الورى أضحت هناك أضحية

واق

ـفـ

ينهما

ــفس.

تراق نظرة

درؤا بأنهـ

وقد قضوا وما قضوا

عين

ختبيةً

ـكُ الفؤاد والرية

أرب وأمنية