تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

القسم التاسع: الأعلام

عقائل

قيمات جفون

وارحمة العشاق من

أمانا إن تَجُزْ

وقال أبو أيضا:

وسيم

بدا لي بين العارضين وميض

وما

229

قواتل فـ

الأ:

ـية

ـقمات مضنية

ـن الـ

ـنقوص والـ

ــدية

أذلك برق أم روا بيض إلى كلّ إنسان حبيب شبابه وأمّا إليه شيبه فبغيض فشتان روض جَفٌ بالشيب ماؤه وروض تروّى بالشباب غضيض أيضحك شيبي في خدودي ومفرقي وجفني باك والفؤاد مريض وما غاية تنساق إلا وبعدها لها أي ضدّ في الوجود نقيض ا ضحِكُ للشيب إلا وتحته بكاء تكاد النفس منـ ه تفيض لعمري كفى بالشيب للنفس ناعيا إذا هو أضحى في الشباب يخوض فنفسك محضها ليكمل سرها لها سُنَنٌ مشروعة وفروض رياضة نفس المرء تكسوه قربة إذا ساعد التوفيق حين يروض ألا إنما الدنيا اعتبار لمبصر فهلا دموع في الخدود تفيض وما زالت الدنيا جديداً نتاجها له كل يوم للخطوب عروض أرى النفس في السبع الطباق مجالها وما جشمها إلا لديه أروض لعمرك إن الشعر شتى فنونه فلله للدرّ النفيـ للدرّ النفيس مفيض

وهذا سؤال منه للشيخ للشيخ العلامة أحمد بن سعيد الخليلي: يا شيخي الزاكي الأفعال والشّيم ومن غدا في الورى نارا على علم غير الخليلي ما أعني به أحدا فهو القمين بمدحي يا أولي الكرم