الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢232
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
إذا الليث لم ينهض إلى الصيد نهضة فلا هو فرَّاسٌ ولا الصيد يسنح لقد كذبت نفس لصاحبها ارتضت معيشة ذل وهـ
داء مبرح
إذا استكبر المرء الحقائق سامها ضروبا من التعكيس إياه تفضح أرى الناس شتى في المقاصد والهوى فذا متعـ فيها وهذا مروح وفي طي أهواء النفوس دسائس ولكنها تبدو لمن يتصفح ترجي من الدنيا نهايات أمرها وذلك من قدر المعيشة أفسح كأنا على الدنيا فراش تهافتت على قبس من ظلمة الليل يلمح فلا تشغلنكم زهرة في حياتكم بني الدين فالدنيا جمال مقبح دعا الله أقواماً لنصر إمامهم لهم كل باب في في العلا يتفتح لئن في سبيل الله جادوا بمالهم فهم في سبيل الله بالنفس أسمح قد انشرحت منهم بنور إلههم دور ونور الله للصدر يشرح فأنفسهم في روضة القدس رتع وألبابهم في روضة الغيب تسرح أولئك أهل الله فاسلك طريقهم فمن سار في في آثارهم فهو مفلح أولئك أهل الفضل والعدل والندى بأنوارهم سبل الهدى تتوضح بهم تضحك الدنيا وتبتهج القرى وتستبشر الأخرى سرورا وتفرح لقد أشرقت في الأرض أنوار عدلهم فكادت بأنوار السماوات ترجح وإن أنا عن أخلاقهم جئت مفصحا القرطاس ما أنا أشرح مشوق متيم وقد طاب لي بالصالحين التمدح تنظم أشـ واقي واقيت أدمعي سموطا كلا خَدَّيَّ منها موشح
ولكننـ
لما
الدار تنزح
إلى كم بكم قلبي يذوب صبابة حتى متى عنكم بي يزيد اشتياقي كلما عن ذكركم وهل ساعة عن ذكركم أنا أبرح كأني من فرط الصبابة صارم بكف كمي منكم أترنّح