تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

231

القسم التاسع: الأعلام

دعوا ربهم

الله تجنح

ايخ صدق سادة عربية أئمة حق فضلها متوضح بدور تبدت بالكمالات والعلا شموس تجلت في السماوات وضح لقد بذلوا في طاعة الله أنفسا کراما أبت إلا إلـ فجاءوا كموج البحر والبحر مزيد إلى غاية ما خلفها قط مطمح هنالك كل منهم باع نفسه يحاول إحدى الحسنين فينجح وقهم وقع الحديد إلى الردى إذا قام للهيجاء يشدو ويصدح ومن في سبيل الله يقتل لم يمت ولكنه حي برزق يفرح أن ينصر الدين غيرة على كونه يلقى وراء ويطرح فأصبح عزان بن قيس مملكا إمام هدى الله يغزو ويفتح مليك به ترضي الإمامة قائما وما كل ملك للإمامة يصلح تقلد سيفين المهند والتقى لأن كلا السيفين في الخطب منجح ولما أرادت شكره الأرض أصبحت منابرها تثني عليه وتمدح دعوه إلى العلياء والمجد دعوة فقام بها وجها من الشمس أوضح وأقبل يبتز المعاقل عنوة بسيف سحاب الموت حوليه يسفح يجرُّ خميسا كلما اشتد حادث يخوض به بحر المنايا ويس ظلماء كل عجاجة فير شده ضوء الحديد الموضح

بح

تسيل بطاح الأرض منه بأبحر متى انحل منه أبطح سال أبطح تجافى عن النعماء في السلم خيله وتصبو إلى البأساء شوقا فتمرح وتغدو إلى الهيجاء ضبحا كأنها صواعق للأعداء توري وتقدح يُمَسَّى بها قوم فيصبح غيرهم شجاعا كما أمسى سعيدا يصبح إذا لم تخف الله لومة لائم فإنك سيف الله في الخصم تجرح كذا فليقم بالأم من يطلب العلا وإلا فإن العجز عنها لأروح