الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤244
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ومن ضمن المراسلات التي بينه والشيخ قطب الأئمة هذه الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم
الحمد لله حمدا ترتاح إليه النفس، ويلوح عليه الأنس، والصلاة والسلام على أشرف من خلق وخير ما عنه فتق سيدنا محمد السابق الفرط صلاة وسلامًا ما بهما تغتبط، وآله وصحبه من العجم وعربه؛ أما بعد، والنطق بها سنة ـ والله المنّة - فعلى الشيخ راشد بن عزيز الذهب الإبريز السائل المسترشد والباعث المستنجد من كاتبه أمحمد بن الحاج قُضِيتْ له المآرب والحاج نجل يوسف أطفيش لا زال بالخير يريش، سلام يعمّ البسيطة والآكام، وحسن فعل وكلام يلمع لأهل القبور، ويسمعه سكان القصور.
قال أمحمد المذكور: جاءتني منك أسئلة وأرسلت إليك أجوبتها على يد الشيخين الحاج محمد الباروني والحاج سليمان المجدلي ـ حفظهما الله ببركة الاسم الأعظم، ولا أرى أعداءهما فيهما ما يكرهان ـ وكتبت إليك الأجوبة في كتابين ليصلك أحدهما - إن شاء الله - إن لم يصلاك والله الموفق، وأنا أعجل بالجواب ولكن يبطئ في الطريق.
قال الشيخ الخصيبي:
«أخبرني
محمد بن سالم بن سيف الخروصي أنّ الشيخ ناصر بن محمد
المعولي زار الشيخ عبد الله بن سعيد الخليلي بعلاية سمائل واستضافهم الوالد بسفالة سمائل وحضر الأعيان والأكابر من البلد وجرت بحوث علمية وأدبية
بين الشيخ عبد الله والوالد .............. واحتفل المجلس احتفالا حاراً بما لا مزيد
عليه من الفضل.