تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢

252

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

المحيطة بالحرم لتوسعته وإعادة تخطيط المنطقة وبنائها أبراجا سكنية على نظام راق وحديث مثلما حدث في المدينة المنورة.

كما

هدم

المسجد المحيط بالكعبة المشرفة المبني من قبل العثمانيين في

سنة 1435 هـ، وهدمت التوسعة للمسجد المبنية في عهد الملك سعود بن عبد العزيز وجعل كل ذلك مطافا وشيّد من ثلاثة أدوار، وبقي للمسجد مبنيان الأول مقابل منطقة أجياد وهو ما يعرف بتوسعة الملك فهد بن عبد العزيز والثاني جديد وهو ما يعرف بتوسعة الملك عبد الله بن عبد العزيز وهذه التوسعات العملاقة الآن في عهده، ووسع المسعى بالهدم وبني من جديد في أربعة أدوار بالقبو.

وسمعت أبي رحم الله يقول: إن المسعى كان في وسط السوق، وعلى جانبي السعي دكاكين وزمزم عليها دلاء للشرب، والمطاف مفروش بالحصباء، والمسجد

فيه مقامات لأتباع المذاهب الأربعة الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي. ويؤذن في الحرم أربعة أذانات وتقام أربع جماعات، ولكن أزال هذه المقامات الملك عبد العزيز، فأزيل المقام الحنبلي ليلة الثلاثاء 1377/ 8/21 هـ، وأزيل المقام المالكي في الليلة التي تليه والمقام الحنفي في 1377/ 10/8 هـ، والمقام الشافعي في 1383 هـ.

وهذه المقامات أنشئت في منتصف القرن الخامس الهجري إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري وكان المذهب الشافعي هو السائد في مكة فمقامه يلي مقام ابراهيم.

والمطاف مفروش بالحصى حتى سنة 1398 هـ في عهد الملك خالد بن عبد العزيز فقد تم وضع البلاط المقاوم للحرارة ويسمى (تاسوس) ويجلب من اليونان ولا يوجد إلا بها.