تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣

القسم التاسع: الأعلام

وبعد قضاء مناسك الحج يذهبون الى المدينة المنورة لزيارة مسجد النبي

والتسليم عليه وعلى صاحبيه ثم يعودون إلى عمان عن طريق البحر.

وقد

253

حج الوالد ما يقرب من خمسين مرة بكل وسائل النقل من جمال

وسيارات وبواخر وطائرات.

وتارة يذهب بنفسه وقد أخذته في سنة من السنوات من سمائل بالسيارة إلى مطرح وركب من مواقف السيارات بالشجيعية إلى صحار ومنها إلى العين، ثم ركب حافلة إلى دبي، ومنها في حافلة إلى الدمام بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ومنها إلى الرياض، ثم إلى مكة. وكان آخر حجة حجّها في عام 1404 هـ الموافق 1984 م تقريبا، فذهب وحده من عمان في بداية شهر القعدة أو في شوال، وكنت في هذا العام حاجا لأول مرة في بعثة الحج العمانية ورئيسها الشيخ سليمان بن محمد السالمي ومفتيها الشيخ خالد بن مهنا البطاشي وكنت مساعدا للمفتي، فالتحق والدي معنا في فور وصولنا ورجع معنا في نفس الطائرة، وكانت الطائرة التي تقل البعثة

تابعة للقوات المسلحة.

قال عنه أبو سرور:

مكة

يا راشد بن عزيز صاحباً لأبي صاحبتُ فيك الوفا وَالْفَضل وَالدِّينا كم مرة نحو بيت الله كُنتَ لنا إمامنا مرشداً لله تهدينا

وكم جزاهـ

ـم الطيبة أزجَيْنا عَزائمنا زوّار طه رسول الله هادينا يعينا لآل سادة شرفاً وخير صحب له قد ناصروا الدينا الله عن طه وملته جنات عدن يحيون النبيينا تقبل الله منا كُلّ ذا فله حمد وفضل عَلَيْنا لَمْ يَزل فينا جزيت يا ابن عزيز عن مناسكنا رضوانه وأتاك الخلد والعينا