الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١القسم التاسع: الأعلام
كما درس عند العلّامة حمد بن عبيد السليمي وساءله نظما.
وقد كان حافظا واعيا وأديبا فقيها وكان ذا خط جيّد فائق.
261
تقلد القضاء في بعض بلدان الباطنة، وفي قريات عام 1383 هـ في عهد السلطان سعيد بن تيمور، ثم تخلى عن القضاء، وبعد مدة عين مدرسا في جامع الشراة بسمائل، وذلك في عام 1394 هـ / 1974 م وقد درست عنده في هذا الجامع ومع زملائه في التدريس المشائخ علي بن حمد الناعبي، وسعيد بن سالم الداؤودي، وعبد الله بن سالم الهاشمي، وموسى بن عيسى البكري.
توفي في 5 شوال 1394 هـ / 22 أكتوبر 1974 م، وهو صاحب والدي رحمة الله
عليه ويتبادلان الزيارة شبه أسبوعي.
له قصائد في شتى الأغراض.
وله هذا سؤال منه للشيخ العلامة حمد بن عبيد السليمي، وقد ركب على الجناس صدره وعجزه وكذلك كان الجواب:
سؤال جهول خامل غير نابه إلى من يؤم المرء في سيرنا به ومن قد يرجيه ليجبر ما به يلوذ به من هول خطب رمي به
هو ابن عبيد الطود لذ بجنابه تجد روض علم فاز من قد جنى به جليل تحلّى بالتقى واكتسى به وإن تقى الإنسان خير اكتسابه وبقية السؤال والجواب في الجزء الأول من الكتاب، في قسم المجال الأدبية.
وقد رثاه أخوه الشيخ محمد بن راشد بقصيدتين، ونورد واحدة منهما وهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
دغني
عداك
الأحزان ما أجدُ من
فالقل
ومتقد
ـب منفطر من دعني أقاسي هموما لا تفارقني وظل ينفد منها الصبر والجَلد