الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢272
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ولعجزي أتيت يا سالم إذ ذلَّ عزمي عن شأو ذاك المقام ولعجزي أتيت يا سالم إذ كل فهمي دركا عن الإفتهام ولعلمي بأنك اليوم ركني وملاذي وقائدي وزمامي ولأنت المرجى إن عزّ راج ولأنت الحمى إذا عزّ حامي ولأنت حلال مشکلات دهتني ولحمّالُ مشکــــــلات ضخام أنت ممن قدما تزوّد نوراً وشعاعاً قبل انتشار الظلام فأجزني كشفاً لما حار فكري وأجرني عطفاً لحفظ ذمامي
وسنأتي بالسؤال والجواب كاملين إن شاء الله.
كما سأله الشيخ الأديب سليمان بن سعيد الكندي أبو سلام نظماً حينما كان الشيخ سالم واليا وقاضياً على نَخَل ومما جاء فيه:
واقصد إلى الحصن المشيد بناؤه كيما تريح النفس من بلواها تجد الكريم الأريحي المجتبى علامة العلماء قطب رحاها شمس الهدى إنسان عين زمانه بدر تجلّى فوق أفق غلاها كم بدعة بالعلم منه أماتها ولكم وكم من سنة أحياها هذه شهادة من علماء أجلاء عاصروا الشيخ سالم وخبروا علمه واعترفوا له بهذه المكانة المرموقة.
مؤلّفاته:
لقد كتب الشيخ سالم رحمه الله في فنون مختلفة من العلم عقيدة وفقه وأصول فقه وتأريخ وأدب ونحو وبلاغة وغير ذلك، فهو بحق كان موسوعة علمية، وهذه مؤلفاته تنبئ عن ذلك، وقد أوصلها بعض الباحثين إلى سبعة وثمانين مؤلفا، بل رأى البعض أنه تزيد عن ذلك، حيث اطلع على بعض أسمائها في ثنايا كتب الشيخ وهو يشير إليها.