تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧١

القسم التاسع: الأعلام

271

وسوف يكون هذا السفر الجليل مع صغر حجمه مرجعاً لأهل عمان في معرفة قبائلها وأنسابها ومفاخرها وأحسابها، وهو مع هذا كأنموذج من كتابه «العنوان بتاريخ عُمان»، وقد نَوَّهَ به في مواضع من كتابه هذا، وأحال إليه كثيراً من أحوال عمان وذكر أخبارها، وتراجم أعيان رجالها، وقد كنت أكبر مشجّع له في إتمام هذا الكتاب الخاص بذكر الأنساب».

وقال الشيخ سعيد بن خلف الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة سابقا في مرثاته للشيخ سالم سليل حمود سالم من رقى إلى سما العلم والعرفان فهي مكاسبة أخي العلم طود العلم أفنى زمانه لتحرير فقه يقتني منه طالبة وتحبير تاريخ ونثر جواهر ونظم درار تلك دوماً مطالبة

ويقول الشيخ محمد بن راشد الخصيبي: وفقيه مؤرّخ وهو علامة هذا الزمان ذو المكرمات السيابي سالم بن حمود فأراجيزه من الرائعات سيّما نظمه المسمّى بإرشاد الأنام المبين الخافيات قال في الشرح: «ممن قرّض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى في هذا القرن الخامس عشر رجزًا وغير رجز في الأديان والأحكام والسير والتاريخ، وفي فنون مختلفة من العلم والأدب الشيخ العلّامة النشابة سالم بن حمود بن شامس السيابي السموئلي ولد عام ستة وعشرين وثلاثمائة بعد الألف، فنشأ يتعلم وجد واجتهد وتفقه على شيخنا العلّامة أبي يحيى خلفان بن جميل السيابي، وترقى في طلب العلم بحفظه وذكائه وفطنته حتى صار وحيد زمانه فيهما».

6

أما الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي فقد وجه سؤالاً فقهيا للشيخ

سالم، ومما جاء فيه مشيدًا بمكانته العلمية قوله: