الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨١القسم التاسع: الأعلام
281
ومرابع الآرام يبدو حشنها بجمالها الراقي بشم رعانه ومواقف الأحباب بين قبابها مزجت لُجَيْن الدمع من عقيانه ومنازل الأحياء يعلو باسمها قلب المعنى استن عن ركبانه ومسارح الظبيات كم فيها هوت ألباب أهل الحبّ ي هيمانه ومصيف غزلان الكثيب إذا بدت أعلامه فالويل من غزلانه وحدائق الروض الأنيق تهدلت أفنانها وطغت على أغصانه وملاعب الفتيات تجذب باسمها عقل المعنى في ربى ميدانه كم يحتمي في ذي المرابع حازم و به تميل هوى قدود حسانه ولكم تحاماه المنيع فشاقه ربع تُرى الأقمار من سكانه يا دوحة لعب الغرام بصبها وسباه معهدها برامة بانه كم من هزبر في حماك مضرّج بدم من الوجنات في فيضانه فالحتف في أهداب أعين عينه والفتك منسوب إلى أجفانه من للمتيم أن يعيش ووجه من يهواه يبدو الحشن في عنوانه ويهيم غير الصبّ رغم حياته وبسماع منطقه وح ن بيانه
أيلام فيه مغرم بجمال
ومتى ترد قصد السلامة ناجيا
ويلاه من لؤم العذول وشانه
من
أخذ سـ
لطته
ومن
سلطانه
دع عنك هذا كله وارحل إلى وعي
الشريعة آخذا بضمانه
وانزل بروض الفقه والزم ريفه وفالفقه حجّته على أعيانه وإذا أراد الله خيرا بامرء فالفقه داعيه إلـ إلى رحمانه
وعلى إلهك فاعتمد متوكلا
وعلى أوامره السديدة واضعا
منته إلى قرآنه
رمته مستوثقا ببيان
وبما حواه من القضايا جامعا معقوله متقلّدا بسنانه