الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦286
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
تَعَبُ هذه الحياة وداء ليس في العيش لذة
في
السقام
أحياة لعاثر عن لحاق عهد السبق قبل ذا كل عام
خانه الجِدُّ إذ هفا الجَدُّ
منه
فعداه
ـداه من دونه في الزحام
ليت شعري أمُدْرِكُ شأو سبقي أم لحاقي فحشب أم ذو فطام الرجا والتمنّي أنا نشوان ما سلاني هيامي
نستان
بل سلاني سو حِبّ سلاه عن لقاء خيال طيف منام أسْلُوِّ ومُهر سبقي كاب وعِثاري بادٍ وناب حسامي غنموا الكاس في المباراة لما فضلوني بسبقه من ن أمامي كان لي السبق عصر شمسي نار فتوى إذ تدثرت بظلام لا وربّي بل كُوّرت فنعاها حول نعي قطين تلك الخيام أسفاه لعالم طالما قد كان أفقها بأسنى مقام وشعاعا تزوّد البعض قدما ولكل حَد ولا من دوام يالشمس تكوّرت بعد ما قد عمّت الكون من نى وضرام وكأني بغيرها أسفرت من دون أرجائها وبئس المسامي وعجيب إذ جانفت عن يمين و شمال دال بحشن تمام آية آخر الزمان تجلت فتجلّى لهـ سفور القيام أنذرتنا لما دن ت فتدلت وتدلّ وطيسها بانتقام جرّدت صارمًا كما مَنْسَمَاها تطسان العظام وطس الرُّغام تبحث الارض والسما تبتغي من طيبات ممّا اكتسـ بنا ترشف الماء والهواء لترؤى ببقيات ما ادخرنا
تصطف
ام
نام
كل ما اصطفيناه قدما من خفيات ماخبأنا لمام فهي تولي القرا أسى بعدما قد بدّل البطن بالقرا من نيام