تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

287

القسم التاسع: الأعلام

لا وربي

زادت الكيل فوق ما هيل منها فرجانا رجاء عبد مضام يالهمّي فقدتُ منه اصطباري واصطباري قد كان فوق مرامي هل كؤوس الهموم مترعة من همم العزم لانتشا ذي هيام جد الرجا والمرجى وعقيم راج نتاج عُقام جَملاني، حُسْنُ العزاء قبيح حيث أمست كؤوشها في انعدام يالعيش جناه شم ذعاف هل لعيش مُدَغْفَق بسلامي وكذ الدهر ريثما زان آنا شان أضعاف ما وفى بذمام نظام

هذه

ذه الدار تنثر الدم تكلا كلآل مُنْجَدّة من تندب العلم والمشيد منه وجدير تكل بذات انصرام وعفت إذ تخلفت عن بنيها فلبين قد آذنت بسلام فيلأي عرفت ثمّ رسوما إذ توهمت عرف ذاك المقام فسلام على المعالم والعلم دواما لا ينقضي بختام أيّها العلم كنت للدار عهدي بك ردءًا مكافحا ومحام أيها العلم هل تخيرت دارا فتبوأت غير دار الكرام أم تحيزت إذ تميزت قوما لك جَدُّوا فَوُفِّقوا للمرام بك جادوا وكل صنع بك شادوا لهـ عز مقام بك سادوا وللجماهير قادوا بك صادوا ضراغما في الأجام

أجادوا

سير

عام

بك طاروا الى السماء وداروا بك ساروا في ساعة بك خاضوا بحرا وفي الأرض فاضوا بك هاضوا وجبروا ذا انفصام وحدوا الأربع الطبائع لما أتقنوا جمعها بحشن نظام سخروا النار حولها الماء قشرا والهوا فاستوى أشد ضرام همة تنطح النجوم بروق ولها العلم قائد بزمام