الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨298
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
له سؤال للشيخ العلّامة حمد بن عبيد السليمي: أهدي سؤالا إلى العلّامة الحكم بدر العلوم مجلّي حالك الظلم ذاك الحريص على كل العلوم ومن شق الطريق إلى الآداب والحكم ذاك الذي سطعت أنواره وبدا لنا بطلعته الغراء كالعلم أعني بذلك من طابت عناصره شيخي سليل عُبَيْدٍ كامل الشيم ماذا ترى شيخنا في المرء إن نظرت عيناه فرج فتاة دون ما وَهَم فهل يجوز له تزويجها معكم ذاك حُرم عليه يا أخا الكرم ومن غدا يصحب الزوجات متجها قبر الولي بوجه النذر عن ألم تبركا بوصول القبر نيتهم وقصدهم لشفا أمراض وُلْدِهِم هل تحرمن زوجه في سيره معها أم لا فأرجو جوابا كاشف الظُّلَم وما ترى في الذي صلّى بمنزله بعض الفروض بلا خوف ولا سَقَم وجاره مسجد هل ذا يصح له قل لي جزاك إلهي وافر النعم ثم الصلاة على المختار سيدنا خير البرية من عُرْب ومن عَجَم وآله وكذاك الصحب قاطبة ما لاح برق على الآفاق الظُّلَم
الجواب:
فرج
في
يا سالم بن سعيد ناظم الكلم إليك مني جوابا كاشف الظلم يحكي سموط لآل رضعت دررا يضيئ نورا على الآفاق والأمم من قام ينظر عمدا فـ كاعبة ولو بلا شهوة قد حلّ في الجَرَم لكن تزويجها جل لناظرها وبعضهم حرّم التزويج فافتهم أما الذي سار مع زوجاته طمعا لكي ينال شهيّا من طعامهم تبركا بقبور الأولياء ومَن يكون مثلهم في الدين والشيم لا تحرمن بذا زوجاته أبدا حتى يكون نوى منها شفا السَّقَم فالشرك يلزم من ينوي الشفاء بها والضر كالجن والشيطان فاعتصم