الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩القسم التاسع: الأعلام
299
ومن قضى فرضه في البيت مختفيا بغير عذر ولا خوف ولا ألم تتم عنه بلا أجر فرائضه وفاته القرب من مولاه ذي الكرم وصل ربّ وسلم دائما أبدا على النبي التقي الطاهر الشيم محمد خير خلق الله قاطبة والآل والصحب والأتباع كلهم
سالم بن سعيد بن حمود بن سعيد بن بدوي الغاوي
شاعر أديب ناسخ من أهل سمائل، ثم انتقل إلى إزكي. نسخ مخطوطة شرح منظومة في فنّ الرسم لمؤلّفها الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي، وكتب في آخر المخطوطة (بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه تم نسخ هذه الرسالة المفيدة، الفريدة، وكان الفراغ من نسخها في يوم الأربعاء لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع. من شهور سنة 1371 هـ من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام وأزكى التحية، وذلك بقلم الفقير لله تعالى سالم بن سعيد بن حمود بن سعيد بن بدوي الغاوي بيده، نسخته للشيخ
الرضي حميد بن عامر بن حميد الغانمي).
والكتاب بوزارة التراث والثقافة برقم 2680.
وهذا سؤال منه للشيخ العلّامة حمد حمد بن عبيد السليمي
أسائل بحر العلم والحلم والتقى ومن في سماء المجد بالعلم قد رقا ومن هوغوث للأنام وفاتح لنا من كنوز العلم ما قد تغلّقا عنيت بهذا عالم العصر شيخنا سليل عبيد من به الكون أشرقا البدر إلا أنه غير آفل هو البحر لكن بالعلوم فيا نور هذا الدين يا قطب عصرنا أزل جهل من أضحى ببابك مطرقا
هو
(1) السليمي، حمد بن عبيد، قلائد المرجان 297.
تدفقا
وأخذت بعض البيانات عنه من ابنه الوالد محمد بن سالم يوم 15 رمضان 1442 هـ باتصال هاتفي.