تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤

304

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قال عنه الشيخ الخصيبي في الشقائق:

وأخو النُّبه سالم بن سليما ن الرواحي من كرام ثقاة شعره جيد رقيق وجزل لا يجاريه شاعر بالبتات

وقال عنه في الزمرد من الكتاب المتفوّقين سالم بن سليمان بن سالم في غاية الجودة وإنشاؤه في غاية من الفصاحة والبلاغة لا يُزاحم

الرواحي فخطه

في

يار

ذلك، وفي نظم الشعر له القدح المعلى وهو من سكان بلد محرم.

ومن شعره هذه القصيدة التي قالها في الشيخ سليمان بن عبد الله الباروني: بلبل الأيك ترنّم بالخبر أتحف الكون بآيات البشر وترنّح نح بأناشيـ يد الحبر إذ فتى الدهر ترقى للمرام يا يراع الشعر أسلس للقياد حرّك الأوتار قد هام الفؤاد أطرب الناس بنجد ووهاد إذ غدا البدر وزيرا للإمام با رحاب الأرض ميدي مثل بان وانشري الأعلام في كل مكان وانثري الأزهار فالإقبال بان يوم وافاك سري وهمام قد دخلت اليوم في طور جديد وتقدمت على رغم العنيد بارك الله لمحييك المجيد سابق المجد وحام للدمام إن هذا من حماة كرما قدسوا الأوطان سادوا الأمما وحموا شرعة خلّاق السما هم بنو المغرب قد فاقوا الأنام تلك آثار أياديه وا الغرب فآب القهقرى وغدوا للشرق حصنا لا يرام

تري

لامعات كسناء ظهرا

ــدا الطليان خصما لهم عزّوا مقاما ووئام

ــل بني التاريخ ما شأنهم إذ

تجدوا الخُبر جليا عنهم

إنهـ

استدانوا لهوان الكفره

استكانوا لمراد الفجره