تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

القسم التاسع: الأعلام

305

لم يحيدوا عن طريق البرره قدموا النفس لتذليل الطغام غير خاف كل ما منه بدا من عُزوم زلزلت قلب العدى كم رمى الخصم بمهواة الردى وبنى المجد مشيدا فاستقام إن في العرب بقايا عرفت فضله حقا

فاصطفته للمعالي مذ رأت

ا عن

ثبت

عيه في رفع رايات السلام

والخليل

ـي الإمام المرتضى

ناش

خص

ب ورضا

فغ

العدل بسيف منتضى

اليوم وزيرا للإمام

يا سليمان عظيم العظما طائر الصيت بأرض وسما

بروني أهنيك دوام

يا شريف النفس يا عزّ الحمى لك في الكون مقام وجلال وأياد توسع

وزئير يذر الشـ م رمال وس

الخلق نوال

ياسات فعال وكلام

عش عزيزا يا ابن عبد الله

رتب المجد وأسنى الشرف

مثل بدر في التمام

ايع

النظرة قمقاما وفي

وله مطارحة أدبية مع الشيخ الأديب عبد الرحمن بن ناصر بن عامر الريامي مكللة بمقدمات نثرية لطيفة جدا منها: خذها فتى ناصر جاءت مهنئة وحسبها منك إقبال يوافيها عذري إلى الناس أن قالوا المعيب بها إن الهدايا على مقدار مهديها حضرة الشاعر الجليل الناثر النبيل الأخ عبد الرحمن بن ناصر الريامي دامت معاليه، أخي غبّ سلام عاطر ينعش أرواح الأفراح، أعرض لحضرتك الفخيمة أبياتا أسلس فيها قياد الفكر، فقد أنعشت روحه نفحات الانشراح وهبت عليه من أو بتكم رياح الارتياح، ولكن كبا فيها جواد القريحة ونبا سيف الإجادة، وأنى لمثلي بلوغ هاتيك المنازل، وقد قصرت في المراحل، فاستر عوراء أخيك،

ولا تحمل أصداف وشله إلى بحر لآليك، والسلام عليك ورحمة الله.