تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ومن مواهبه عمت خلائقه في كلّ آونة في السر والعلن ومن إذا سئل النعماء أسبغها منا وفضلا وأمدادا مدى الزمن ومن إذا استكفي الضرّاء كشفها بلطفه ونوال منه منهتن ومن يسد عبدا رام طاعته ومن يعين على المفروض والسنن ومن يجيب دعا المضطر حين دعى ومن يغيث ندا الملهوف من حزن فكم دويهية دهياء فرجها كأنها بمسيء البؤس لم تكن علم الأعلام ذو خُلُق يزينه بضياء الشمس مقترن مت مناقبه مجدا ومرتبة به كفى الخلق من ذعر ومن محن عم البرية إحسانا وأوسعهم حلماً وأنهلهم نعمى ولم يهن ومنذ أتيحت لي البشرى برؤيته دافعت دهري حتى ظن بالغبن شددت رحلي من عليا سمائل لم أحفل بقولة من قد راح يعذلني جناب ظهري أوصارا وأودية طورا وطورا بطاح السهل والحزن حتى أتيت أبي الضيـ

محمد

الضيم

أحمدنا وفي حممت له السكنى من الدِّمَن

فعمنا بنوال فاق نائل

وفاض كالبحر إذ يطمو وكالمُزن

ومن حممت ارتحلنا قاصدين إلى إزكي ومنها حللنا ساحة اليمن دار حمتها سراة زانهم كرم سيما المحامد دلّتهم إلى المنن

ـن

فهم مطاعيم إن يوما ألم بهم ضيف وأشد مطاعين لدى الضَّغَن زعيمهم غيث فاقت فضائله ومن جلاه هم كالوابل الهتن ومذ قضينا حقوقا من زيارتهم أذملت في السير نحو الطيب الحسَن جزنا طلول ريام كلها وكذاك البركة الموز يا طوباه من وطن وادي المعيدن قد جازت ركائبنا وس كدس وما حاذاه من دِمَن

سيح

وبعد أقبلت الحوراء شاخصة تلوح من بعد للناظر الفطن