الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩القسم التاسع: الأعلام
309
انتهينا إلى دار الخلافة من عهد الجلندى إلى علّامة الزمن
وافيته فشممت الند من يده البيضاء وانجفلت عني طخا الحزن ياسيدي يا أمير المؤمنين أيا أوفى البرية في كيل وفي وزن إني على حبّك المعهود ما انفصمت عراه بل لست أسلوكم ولم أبن لكن قضى الله أن أحيا على كمد وسر ربك مطوي عن الذهن والحمد لله إذ أولى الجميل على عبد بأشراك هذا الدهر مرتهن وهذه بنت فكر جئت منشدها والعفو أرجوك يا مولاي تمنحني هذا وصلى على المختار سيدنا محمد ربه المنجي من المحن وآله وجميع الصخب من تبعوا منهاجه بأداء الفرض والسن ماقام داع إلى الرحمن منتدبا أو ناح راد الضحى ورق على فنن)
سالم بن سيف بن حمود بن محسن بن سالم النبهاني
يسكن المزرع من سفالة سمائل.
رجل فاضل صالح عمل كاتبا للصكوك، وأدركته في محكمة سمائل عندما كنت نائبا للقاضي في سمائل ابتداء من 14 ذو القعدة 1402 هـ الموافق
1982/ 9/1 م.
توفي في الثاني من ذي الحجة 1415 هـ الموافق
1995/ 5/2 م.
(1) البوسعيدي حمد بن سيف قلائد الجمان، 177. الخصيبي، محمد بن راشد شقائق النعمان، 149/ 2، ص،
168