تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤

334

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

جد

صادق الإيمان

ثم (الخليلي الإمام) بسيرة العُمرين (عَمَّاه) يا من خُضتَ بحراً طامياً بعد الصبا لم تله كالصبيان كنف الإمامة قد أظلك فاستوى بالفضل عودك ناضر الأغصان فطويت أسباب النبوغ بعمة نافت على شرخ الشباب العاني غذاك إذ رباك في أحضانه ذاك (الإمام) بحكمة وبيان فبزغت شمس شمساً في المطالع كلها وسما إليك بأفقها قمران

أخَوَاك قد سبقاك في أفق العلى نحو المعالي جلّ من أَخَوَان أحلك الأزمات والأزمان

(عمي

هلال) من تكامل بدره و (أبي) الذي مَلَكَ البيان يراعُه شراً ونثراً محكم التبيان سبقاك والأعمار نجم آفل مهما سناها نار في الأكوان سبحان من جعل السعود مباركاً في راحتيك بغيثه الهتان ربَّاه فاحفظ في البنين صلاحهم وفلاحهم يا هادي الإنسان يا وامدد لهم من نور هديك مَقبَسًا واعْصِمُهم من همزة الشيطان أ (سعود) يا عَمِّي الذي أحببته حبّاً طغى والحب ذو طغيان إني رأيت (أبي) و (عمي) فيك بل ورأيت آبائ بخير معان ظننتك في الحياة مخلَّداً وكأنني من زمرة الولدان متلفتاً كالتائه الحيران

الأشجان

تيقظ من ذهولي خافقي ليرى الحقيقة رغم هول كيانها ويعيشها فضلاً من رباه رحماك انتشلني زورقاً من قاصف الأمواج في طوفاني وامنن عليّ بمَرْفاً من رحمة أرسو عليه منك يا رُبّاني حتى أفوز بحشن ختم عابقٍ بالصالحات وعاطر الإحسان وبحُسْن منقلب وحُسن ضيافة عند المليك المـ نْعِم المان