الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣القسم التاسع: الأعلام
333
فطفقت أقرأ والدموع سواكب في وسط عاصفة الأشجان من وفؤادي المجروح بين مكذب ومصدق خانت به العينان لكنني أدركتُ أن مصيبت كُتبت صحائفها بأحمر قان رُزُءٌ تَضاءَلُ دونه الأرزاء في زلزالها كتفجر البركان فرجعت للمولى رجوع مسلم ري إليه بمنتهى إيماني نالله قد كتب الفاء لخلقه وله البقاء فجل من رباه عبدك قد أتاك مليّاً فارأف به يا واسع الإحسان ربَّاه واغفر حُوبَه فلأنت تغف زلة الإنسان
مَنَّان
وارحمه
واجعله في لحد و يع عاطرٍ
راه ناضر بستان
وابعثه يوم الحشر الحشر في أنواره
في
ثل
خيرة الأقران
واجعل له الفردوس تكريمًا له متنعماً أبداً بخير مكان
أنبيائك في أعز مكانة ما بين عين الحور والولدان
مع
فلقد قضى الدنيا مديداً كفه
يغني
العفاة ببلس
الإحسان
ولكم أفاض لنشر دين الله من
فضل
أفضى إلى الرضوان
واستثمر العُمر المديد مجاهداً يبني ليوم مثقل الميزان بالجود والإحسان شاد وبالسَّخا وبصال لح الأعمال دون توان وبني لدنياه التي قد زخرفت لتكون قنطرة لبر أمان فشرى بها بالحمد مجداً راسخاً فالحمد يُرسي المجد أعظم شان يبني على مجد تأثل وارتقى يعلو ببنيان على بنان لا غَرْوَ فالمجد الذي هو شارب من عهد (وارث) ثم (صلت) بعده نهر جري فضلاً من الرحمن شرب (الخليل) به رواء واستوى فيه (المحقق) ليس بالهذيان
منـ
بكلتا راحتيه دان