تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢

352

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قال الشيخ الخصيبي في الشقائق: وأما خوبار بني حرّاص فهي أوّل البلاد، وقد كان فيها مقاديم الرجال وفحولهم، وفيهم الشاعر سعيد بن سليمان، ومناظيمه عزّت علينا، فلم نعثر عليها».

وكف بصره آخر عمره.

ومن قصائده في مدح الإمام سالم بن راشد الخروصي رحمه الله مطلعها: شب الوطيس عزائم التوحيد بحسام كل غضنفر صنديد

وجدت بعضها على الشبكة تحت عنوان معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ثم وجدتها بخط اليد مصورة من مخطوط ومنسوبة للأديب، الحراصي أرسلها لي كاملة الدكتور الأديب المؤرّخ محسن بن حمود الكندي، ثم وجدتها في كتاب: روضة المستبصرين للشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، والكتاب، مطبوع، ولكن نسبها للأديب جمعة بن سليم بن هاشل الحارثي، والذي يظهر أنها لسعيد بن سليمان الحراصي، جمعة أنشد قصيدة أخرى مطلعها:

جميع المسلمين بالنصـ

والفتـ

ح

المبين

فالله أعلن بالهدى صبْحًا لعين المبصرين

فجلت أشِعَّتُه الدُّج

والليلُ مُسْوَدُّ الجبين

(1)

لأن

وقد أخبرني الدكتور الشيخ محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي بقوله: «قد سمعت عمّ والدي حمود بن حمد الحارثي الله يذكر لي أن جمعة بن سليم قد ألقى هذه القصيدة بعد بيعة الشيخ عيسى مباشرة بحارة اليمن، في مشهد مهيب، ولم يذكر معها قصيدة أخرى».

(1) السالمي، محمد بن عبد الله، نهضة الأعيان ص:

164