الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣القسم التاسع: الأعلام
353
وهذه القصيدة للخراصي
(أكرم بآباء وجدود)
شَبَّ الوطيس عزائم التوحيد بحُسام كلِّ غُضَنفَرٍ صِنديد وأتت عواصي الدهر طوعا بعدما سخرت لياليه بكل عميد لُجَّةٍ تجري بها الأهوا بغير رشيد
حارث عمان سفينة في
بدلوا
رقيا المنابر باستماع العُود
لعبت بها الإفرنج وعن الجماعة باجتماع «مَزيقة» وعن الشريعة بابنة العنقود يا للرجال معاقل الإسلام قد ملئت صياصيها بكل جُحود هذي جنود الله قد غَضِبَتْ وإِنَّ سيوفه قد آذنت بورود أكرم بقوم في (تنوف) أصبحت تحمي العُلا من طارف وتليد من كل شهم هزبري عارف كيف الطعانُ وكيف قطع الجيد قوم يرونَ دَمَ القُروم مُدامةً وحنين نقع الصُّمْع صوت نشيد هُمْ طوقوا عِقْدَ الإمامة «سَالِمًا» نجل الغطارفة الكرام الصيد بعصابة أذِنَ المهيمن أن تُرى بالعز والإقبال والتمجيد أخذ الخلافة عن أبيه وجده أكْرِمْ بآباء له وجدود وعضيده ذاك الغضنفر «حِمْيَرٌ» والسالمي العالِمُ ابنُ حَمَيْدِ» علمين بل بحرين بل كنزين بل بدرين قد طلعا بأفق سعود وبنو هلال كل فرد منهم يثني عنان الجحفل المحشود ريام عصبة لا تملك الأيام ردَّ قضائها المنفود
نزلوا إلى نزوى ودون مرامها سرب وقلعتها كطود حديد
عد
عديد
وهناك سيف لا يُفْلُ وعصبة ما راعهم في الحرب فدعى إمام المسلمين جنودها أن يدخلوا في طاعة المعبود