الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨358
الجواب
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
هذا جواب مشرق لسعيد يحكي سموط لآلئ وعقود أخذ الحيا القمران منه فمذ بدا خرا له بتواضع وسجود النهى بجمال وجلاله وكماله وبهائه المشهود
و
من قال للغيداء أمي أو أبي حرمت وقيل بحل هذي الرود أما فداك أبي ووالدتي فما فيه فراق عند كل مجيد
أو قال إن حاكمت زيدا طالق
طلقت ثلاثا عرسه لوقوع
ـد ثلاثا فهو غير
مديد
ما شرط الطلاق عليه بالتحديد
إن زوجة طلقت فحاضت حيضة ومضى لهاحول وبعض مزيد ــض بعدها معهود
ما إن رأت ما يثبت استبراءها
بانت على رأي ابن عباس لما في الدين من يشر بلا تشديد من قال أنت علي حرم مازحا للعرس ما أحراه بالتفنيد فعن ابن عباس يمين مرسل كفارة أو ينوي بثّ الرُّودِ فإذا نوى بانت طلاقا واحدا وهناك أقوال لِشُمٌ صِيدِ وإذا الإمام وصحبه وافاهم داع يؤكِّدُ جَذْ كلّ سجود قطع الصلاة لأجله إن الإغاثة واجب الموجود وعليهم يبنون إن هم أحسنوا فعلا وإلا استأنفوا كمعيد
فعلي
ثم الصلاة مع السلام كلاهما للمصطفى ذي المنهل المورود (2)
(1) الجَنُّ: الجد: القطع.
(2) السليمي، حمد بن عبيد، قلائد المرجان 97.