تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٧

القسم التاسع: الأعلام

357

وله هذا السؤال للشيخ العلّامة حمد بن عبيد السليمي:

مني السلام على سليل الصيدِ زاكي الخصال الطيب المحمود حمد سليل عبيد البحر الذي حلى النهى باللؤلؤ المنضود أزجي السؤال إليك فاكشف لبس ما ألوى بأفكاري من التعقيد فيمن يقول لعرسه في خلوة فداك وطارفي وتليدي

هل كان يحكم حاكم بفراقها أم ذا مباح عند كل عميد ولقائل هنـ د ثلاثا طالـ مني إذا حاكمت إبن رشيد فأبته الحكم القوي ولم يجد في دفعه من ناصر ومفيد وغدا يحاكم خصمه رغما ولم ينفعه ما قد قال من تشديد ماذا ترى في حكم ما قد قاله عبنا وكم عبَتْ بِحُرِّ مُودي عبَثًا المطلقة التـ أمضت لها حولا ونفع بالمعدود

الم لف حملا لا ولم تك مؤئس

بل حيضة جاءت بغير مزيد

هل منه بانت عنـ د ذاك أم أنها بقي

وفتى يقول لعرسه بمجونه قوم

ـت بعصمتـ ه بلا تحديد

حراما دون ما تفنيد

أنت الحرام علي يومي بل غدا أنت الحلال فأوثقي موعودي ايكون هذا القول جدا أم ترى هذا مباحا في مزاح الغيد وعن الإمام ومن يصلي خلفه سمعوا صراخا كان غير بعيد فمضوا وقد قطعوا الصلاة وأسرعوا يغدون نحو المجمع المشهود قل لي وحقك أيها المفتي هنا ماذا عليهم في رضا المعبود فالله يهدينا واء سبيله بهداك يا نجل الكرام الصيد