تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦

376

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قصيدته هذه في 11 من شهر جمادى الأخرى 1355 هـ، وسمّاها (بت الأشجان بتذكُر الأوطان)):

منازل بالفيحا سَقَى عهدَكِ الخال (2) مُلِثٌ مُدِيمُ الوَقْع لا المُخلِفُ الخَالُ (3) ومَرْبَعَ أشجاني سقتك مدامعي ورَوَّتُكَ من عيني مخيلتها الخال (4) ومسرح آرام بروض عهدته به ينبت النسرين والورد والخال (5) تحيّيك أنفاس إذا ما تصاعدت يَشُبُّ لظاها الشوقُ ما أومض الخال (6) وأكؤس آداب فضضنا ختامها بكل بشوش لا يُدنسه الخال (7)

النسيم

بأندية مثل النسـ تُديرها شناخيبُ علم لا يطاولها الخال (8) قُعودٌ عَلَى التقوى قيام على الوفا يهشون للهيجا إذَا عُقِد الخال (9)

وأوقاتِ أُنس كالربيع

قَطَعْتُها بوَجْنةِ أيام السرور هي الخال (10)

وروض بأزهار الورودِ تَناسَجَتْ

فمَنْ لنضيد الطَّلْ آن قطافه

أفانينه لطفاً كما يُنسَجُ الخال)

(11)

بعُرجونه يزهو فيدنو به الخال (12)

(1) وضعت له شرحا لمعاني كلمات (الخال)، لأنها لم تكن مشروحة في الديوان، الذي قيل عنه أنه محقق، وأرجو أن تكون في وضعها الصحيح ومعناها المقصود:

(2) الغيم.

(3) سحاب لا مطر فيه.

(4) سحاب لا يخلف مطره.

(5) نبت له نَوْر معروف بنجد.

(6) البرق.

(7) الكبر.

(8) الجبل الضخم.

(9) لواء الجيش.

(10) شامةٌ أو نكْتَةٌ سوداء.

في

الخد.

(11) بُرد يمني أحمرُ فيه خطوط شود.

(12) السَّمْحُ السَّخِيُّ.