الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥القسم التاسع: الأعلام
375
له بعيد الفطر في الثالث من شوال سنة 1342 هـ، و «القصيدة التاريخية في السياحة الرخيوتية»، ويصف فيها زيارة السلطان للمناطق الجنوبية الغربية من ظفار، ووصف عقبة جبل القمر، وذلك في السادس من ذي القعدة سنة 1343 هـ،، وأخرى يصف فيها قيامه بمعية السلطان تيمور لعين أرزات بظفار، وتصدّي جلالته في عمارة ظفار في 13 ذي القعدة سنة 1345 هـ، وهذه القصيدة بها وصف لحالة العمار والترقي والتمدن لظفار.
كما يحتوي الديوان على قصائد تقترب من الحياة الاجتماعية وقتها، مثل القصيدة التي يصف فيها الخيام والكلاب وأسماءها إبان خروج جلالة السلطان فيصل بن تركي للفرجة والقنص ببلدة قريات سنة 1318 هـ، وقصيدة أخرى يصف فيها رحلة السلطان فيصل من قريات إلى بلدة السِّيفة للقنص والفُرجة، ويتناول فيها حالة البحر، ويودّع لخيام المرتحلين عنها في ساحل قريات، وأخرى تصف ركوب السلطان تيمور للصيد في 3 شوال 1343 هـ، وفيها يشير إلى شاعرية السلطان الذي بدأ القصيدة بشطرها الأول، ثم إكمال الشاعر لها حتى نهاية القصيدة.
قال عنه
الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في شقائق النعمان:
وسعيد فتى مسلم النَّدْبُ زكي الأخلاق والعاطفات
المجيزي نشبة وأبو الصوفي
ى فليس مجهول ذات
عاش في ظل سادة وملوك أرغدوا عيشَه بطول الحياة ـيَّما فيصل وتيمور من هم فضلوا غيرهم بحشن صفات جاء في مدحهم بنظم جُمان ولآل في السلك منتظمات
ومن شعره البليغ قصيدة الخال قالها متذكرا بلده الفيحاء سمائل، متغنّيا بمواطنها وبعض أمكنتها، وقد تفنّن في ذكره الخال ذكرا بديعيًا، حيث ختم كل بيت بكلمة الخال،، وهي مختلفة المعاني، وذلك ما يسمى بالجناس، قال