تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

نَعتب الدهرَ وَمَا الدهر أسا أهل ودّي ما لهذا الدهر جُنْحُ إنما الدهر صباح ومساء وكلا هذين إغلاق وفتح ذَلِكَ الكَوْنُ صُروفٌ وفَناً وزوال ثُمَّ ضِيقَ ثُمَّ مَسْح حن سَفْرٌ والليالي شفن كم لَهَا فِي أَبْحُرِ الأَعمارِ سَبْح عشت دهراً لَمْ أَجد خِلّا سِوَى مظهر الفحشا وبالحسنى يَبَحٌ إِنْ تَبَدى فلاف سَلْسَل أَوْ تَناءى فَأُجاج الطعـ مِلْح إن تَسَلني عن بني الدهر فسَلْ إن قلبي لعلوم القوم صَرْحُ كم بشوش وهو صل أَرْقَم في حشاه من زنادِ الغِل قَدْح

ضاق ذرع

أتعبوني

دائـ

الدهر ماداة وقدح

أُناس دَأْبهُمَ من كم أُداري إنهم في فؤادي نَصَبٌ مُعْـ

وقَدْح أهل ودّى إِنْ تُسيئوا عِشْرَتي إن قلبي بخلوص الود قح

لست أشكو ضيق دهري

أبداً

إن يكن لي من مليك العصر فشح

إلى آخر القصيدة.

وله مقصورة مطلعها:

أشَغَفٌ يزعجني أم النوى أم نار شوق أم تباريح الجوى حرقة شب لظاها فرقة لن تنطفي عنّي حتى الملتقى يزل يرهقني شواظها فيصطلي من حَرَّها بَرْدُ الحشا

أضحي وسيف الشهد أدمى مقلتي

مشحوحبا

همه

عفني ذاك اللظى

د قضي

فالبين كالبين شديد وقعه فمن رمي بسـ فارقت من لو فارق الشمس انثنى شعاعها محلولكا مثل الدجى

أو سامرته ليلة مقمرة ثم جفاها لاشتكت ذاك الجفا