الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩القسم التاسع: الأعلام
379
ومن شعره أيضا قصيدته التي هي مجاراة لقصيدة ابن النحاس المشهورة: أطلب الوصل وأيامي تشحُ والهوى يزدادُ والدمعُ يَسُحُ كم ليال لم أُذُقْ فِيهَا الكَرَى أسهرتني لوعةٌ فِيهَا وبَرْحُ ألمحُ النجم متى مَا شِمْتُه يا ليالي الوصل هل لي منك لَمْحُ ظلمات بالدُّجى كم لي بِهَا زفرات تقطع الأحشا وتَلْحُو كأس شوقي بالحشى قَدْ طَفَحتْ ليت شعري هل لكأس الوضل طَفْح ما لنار الشوقِ تَذْكُـ دمعي مَا حَباها قَط نَصْح الوجدِ لَفْحُ
كلّما سال
أغرقتني سُحب عيني بالبكا وبقلبي من ضدان في قلبي وعيني جُمعا كَيْفَ فِي حكم الهوى هَذَا يَصِحُ يا لَها من مُزْعِجات بالحَشى تمرض الجسم وللأسرى تَصِحُ كدتُ لولا أملي أقضي هَوى يَا أُهيل الحُبّ هل للوعد نُجح شاب رأسي كم أُقاسي هل تُرَى يسمحوا لي بوصالٍ أَوْ يَشْحُوا طال ليلي في شـ ليلي في شهادٍ وبُكا أمسحُ الدمعَ وَمَا للسُّهْدِ مَسْحُ غلق الشرق عن الصبح فما لليال لي الصبّ يَا ذا قط صبح من هموم الدهر كم لَيْسَ بَيْنَ الدهر والأحرار صلح إنما الدهر هموم وهنا وحياة المرء في دنياه گذح
کم
أقاس
لفتى
لا يطيب العيشُ إِلَّا لفت
قَدْ تَساوَى عنده خُسْر
وربح
ترك الدهر وولى هارباً من بنيه ما لهذا الدهر نُصْح همَمُ ــــم الدهر فيا لَكَ دهرٌ من بَلاه لستُ أصحو
أسكرتني
کم
أراني زمن الفكـ
بِهَا مزعجات كلُّها للقلب قزح
كم أداوي القلب
قلت
حيلتي
كلما داويت جرحاً سال
جرح